Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

حلم غريب

 

حلم غريب

كان يا ما كان، في قديم الزمان، ولد اسمه مايكل. كانت عيناه خضراوين، وشعره أصفر، وبشرته بيضاء، وكان طويل القامة.

كان مايكل يحب تناول الأطعمة غير الصحية، مثل شطائر البرجر والمشروبات الغازية. وكانت أمه تقول له دائمًا: “يا مايكل، لا تأكل هذا الطعام غير الصحي.” لكنه كان يتجاهل كلامها.

وفي يوم من الأيام قالت له: “ستندم يومًا ما.” فقال لها: “سأذهب لأتناول البرجر والمشروبات الغازية مع أصدقائي.”

عاد مايكل إلى المنزل، ولم يغسل يديه ولا أسنانه، ثم دخل غرفته ونام.

وفي أثناء نومه رأى حلمًا غريبًا، فقد رأى شطائر البرجر تجري خلفه، والمشروبات الغازية تتحول إلى أشياء مخيفة. ثم استيقظ مفزوعًا.

جاءت إليه أمه وقالت: “ما بك يا مايكل؟”

فقال: “يا أمي، لقد حلمت حلمًا غريبًا، رأيت البرجر والمشروبات الغازية يطاردانني ويريدان أكلي.”

فقالت له أمه: “لقد كنت أنصحك دائمًا ألا تأكل هذا الطعام غير الصحي، لكنك لم تكن تسمع كلامي.”

تعلم مايكل الدرس، وبدأ يتناول الطعام الصحي، ويحافظ على نظافته، فعادت صحته قوية، وأصبح أكثر نشاطًا.

تأليف جولينا رضا ومارلي ريمون 

باب الخروج

كان يا ما كان، في قديم الزمان، ولد اسمه كاراس. كانت عيناه سوداوتين، وشعره بنيًّا وطويلًا. وكان يحب معرفة أشياء كثيرة عن التاريخ.

وفي يوم من الأيام، ذهب كاراس إلى المتحف، فرأى بعض التماثيل الجميلة. وهناك شاهد تمثال الملك توت عنخ آمون، فقال:

“آه! هذا التمثال جميل جدًا. يا ليت هذا الملك كان حيًّا ليعلمني بعض الأشياء عن التاريخ، فهو من أعظم الملوك في الدنيا.”

وبينما كان يتجول في المتحف، رأى بابًا مكتوبًا عليه “خطر”، فقال كاراس:

“هذا ليس خطيرًا، إنه مجرد باب.”

فدخل من الباب، فرأى مومياء الملك توت عنخ آمون. ثم اقترب من الصندوق وفتحه، لكنه وجده فارغًا. وفجأة ظهر له الملك وتحدث معه، ثم أخذه إلى مقبرة الملك.

شعر كاراس بالخوف وقال:

“أرجوك يا أيها الملك، أعدني إلى المتحف.”

وفجأة وجد نفسه قد عاد إلى المتحف من جديد، فعرف أن دخوله من الباب المكتوب عليه “خطر” كان مغامرة غريبة لن ينساها أبدًا.

الكاتبة: فيلومينا سعيد

الجزار الطيب

كان يا ما كان، في قديم الزمان، جزار يُدعى مجدي. كان رجلًا ضخمًا، قويَّ البنية، له عضلات وشارب، وعيناه بنيتان، وكان طيب القلب ويحب مساعدة الناس.

وفي يوم من الأيام، جاءت إليه سيدة تُدعى قمر. كانت جميلة وطيبة القلب، وترتدي ملابس جميلة. طلبت من الجزار بعض اللحم، لكنها لم يكن معها مال.

فقال لها الجزار: “تفضلي، خذي هذا اللحم، فأنا لا أريد المال.”

فقالت له: “كان هذا اختبارًا، وقد نجحت فيه. تفضل هذا المليون جنيه مكافأة لك.”

فقال لها الجزار: “أنا لا أريد شيئًا. لقد رزقني الله بهذا المحل لأساعد الفقراء والمحتاجين، ولا أريد هذا المال. أعطيه للفقراء.”

فقالت له: “خذ المال، وسأساعدك في توزيعه على الفقراء والمحتاجين.”

فأخذ الجزار المال، وأقام حفلًا كبيرًا، ووزع اللحم على الفقراء والمحتاجين، وعاش الجميع سعداء.

المؤلفة: أنسطاسيا مجدي

عالم غريب

كان يا ما كان، ولد اسمه بيتر، وكان يحلم دائمًا بأن يرى المستقبل. وفي يوم من الأيام ظهرت له دوامة غريبة، فدخل إليها وانتقل إلى عام 2090.

كان بيتر أشقر الشعر، أخضر العينين، وطويل القامة. وعندما وصل إلى المستقبل رأى طائرات غريبة تطير بلا طيار، وسيارات تعمل بالكهرباء ولا تُصدر دخانًا، لذلك كانت غير ملوثة للبيئة.

ورأى أيضًا أناسًا يعيشون في الفضاء. فتعجب وسأل بعضهم: “كيف تعيشون هنا؟”

فقالوا له: “لقد تمكن العلماء من تطوير وسائل تساعد الإنسان على العيش في الفضاء، وأصبحنا نعمل ونتواصل من خلال الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، مما جعل الحياة أسهل.”

ثم سأل بيتر شابًا آخر وقال له: “ما هذه الطائرات الغريبة؟”

فأجابه: “إنها طائرات حديثة تطير من دون طيار.”

وبعد رحلة مليئة بالمغامرات، عاد بيتر إلى زمنه، عام 2026، وهو يحمل في ذهنه أحلامًا كثيرة عن المستقبل والتكنولوجيا.

تأليف: جولينا رضا

ملاهي الأطفال

كان يا ما كان، في يوم من الأيام، ثلاثة أطفال يلعبون في ملاهي الأطفال. كانت هناك بنت اسمها جونير، كان شعرها طويلًا جدًا، وعيناها خضراوين. وكانت هناك بنت اسمها فيلومينا، وكان شعرها طويلًا أيضًا، وبنت أخرى اسمها فبرونيا، وكان شعرها قصيرًا.

كانت جونير وفيلومينا تلعبان على الأرجوحة، وفجأة وقعت جونير في حفرة سحرية، فنقلتها إلى مدينة الأقزام. وهناك لعبت مع الأقزام، وقابلت سنو وايت، واستمتعت كثيرًا.

وبعد فترة قصيرة، أعادتها الحفرة السحرية إلى الملاهي. وكان صديقتاها قلقتين عليها، وعندما عادت سألتاها:

“أين كنتِ؟”

فقالت: “وقعت في حفرة سحرية، وأخذتني إلى مدينة الأقزام، ولعبت هناك.”

ثم لعب الأطفال قليلًا، وعادوا إلى بيوتهم.

وفي اليوم التالي ذهبوا مرة أخرى إلى الملاهي، ولعبوا بالكرة، وبنوا قلاعًا من الرمال، ولعبوا بالإسكوتر، ورأوا فراشة ذات ألوان زاهية وجميلة.

وأثناء اللعب، سقطت فبرونيا وكسرت ساقها. فأسرعت جونير وفيلومينا إلى مساعدتها، وأخذتاها إلى المستشفى، ثم اتصلتا بوالدتها ووالدها.

ظلت فبرونيا في المستشفى أربعة أشهر، وكانت صديقتاها تزورانها باستمرار حتى شفيت وعادت للعب معهما من جديد.

وتوتة توتة… خلصت الحدوتة.

الاسم: جونير رومانى

رحلة إلى الأهرامات

كان يا ما كان، في قديم الزمان، ولد اسمه يوسف. كان يلعب في حمام السباحة، ثم تذكر أن لديه رحلة مع معلميه، فقال لأمه:

“يا أمي، أحضري لي ملابسي.”

ثم ذهب إلى الميكروباص، وعندما رأى أصدقاءه قال لهم:

“صباح الخير.”

جلس على المقعد، لكن حدث خلاف بينه وبين صديقه بسبب تصرف غير لطيف، فتشاجرا قليلًا، ثم اعتذر كل منهما للآخر، وعادت الصداقة بينهما.

وصلوا إلى الأهرامات، فرأى الرمال البنية، وشاهد أبو الهول والأهرامات الثلاثة الشاهقة. أعجب يوسف كثيرًا بجمال المكان.

وكان يوسف طفلًا نظيفًا، يحافظ على ملابسه وكتبه، وله أسنان نظيفة، وعينان بنيتان، وشعر بني.

وفي نهاية اليوم عاد إلى منزله سعيدًا بعد رحلة جميلة.

توتة توتة… خلصت الحدوتة.

الاسم: ترنيم مينا حسني

العائلة

كنت أحب عائلتي جدًا، وخاصة عمي وعمتي وجدي. كنت أطلب منهم دائمًا أن يحضروا لي لعبة، فذهبوا ليشتروا لي واحدة. ولكن في الطريق اصطدمت بهم سيارة، وللأسف توفوا.

كنت أبكي عليهم كثيرًا، فقالت لي أمي: “لا تبكي.” فقلت لها: “لكنني كنت أحبهم كثيرًا جدًا.” فقالت لي: “لا تبكي، واذكرهم دائمًا بالخير.” فسمعت كلام أمي.

تأليف : جولينا رضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى