العين الشيخ راكان بن حمادة الفواز: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه العبث بأمنه ووحدته الوطنية

العين الشيخ راكان بن حمادة الفواز يستنكر الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة الحمود بمحافظة الكرك:الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه العبث بأمنه ووحدته الوطنية
عمان – ماهر عبدالوهاب
في أعقاب الجريمة الإرهابية الجبانة التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكسية في بلدة الحمود بمحافظة الكرك جنوب العاصمة عمان، أدلى معالي العين الشيخ راكان بن حمادة الفواز بتصريح خاص وكلمة وافية، عبر فيها عن إدانته الشديدة واستنكاره لهذا العمل الإجرامي الدخيل على مجتمعنا.
وقال العين الفواز في مستهل حديثه:
إننا إذ نستنكر بأشد العبارات هذه الأفعال الخارجة عن قيم مجتمعنا الأردني الأصيل، وعن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف السمحة، لنؤكد أن الأردن كان وسيبقى سداً منيعاً في وجه كل من يحاول العبث بأمنه وأمانه أو المساس بوحدته الوطنية التي هي حصننا المنيع وركيزتنا الصلبة.”
وأضاف معاليه أن استهداف دور العبادة هو استهداف لقيم الأردن وتاريخه ورسالته، فالأردن الذي احتضن المسيحيين والمسلمين عبر التاريخ، وجمعهم على مائدة واحدة، لن تثنيه مثل هذه المحاولات اليائسة.
العيش المشترك أمانة في أعناقنا
وأكد العين الشيخ راكان الفواز أن العيش المشترك والتآخي والوحدة الوطنية في الأردن هي ليست شعاراً، بل هي عقيدة راسخة وأمانة في أعناقنا جميعاً.
وقال: “هذه الوحدة عاش عليها آباؤنا وأجدادنا، مسلمين ومسيحيين، في خندق واحد، وسنحافظ عليها صلبة قوية لا تتأثر بدعوات مغرضة أو محاولات لإثارة الفتنة والكراهية بين أبناء الوطن الواحد. فالمسيحي في الكرك والسلط وعمان ومأدبا هو أخي وشريكي في الدم والمصير، والاعتداء عليه اعتداء علينا جميعاً”.
التفاف خلف القيادة الهاشمية
وجدد العين الفواز التأكيد على الالتفاف المطلق لأبناء العشائر الأردنية كافة، وفي مقدمتها عشائر الكرك الأبية، خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
وأضاف: “نحن نجدد العهد والولاء لعميد آل البيت، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأمين، مستظلين برؤيتهم السديدة وحكمتهم في حماية الأردن واستقراره، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي الفريد”.
ثقة مطلقة بجيشنا وأجهزتنا الأمنية
وختم العين الشيخ راكان بن حمادة الفواز حديثه بالتأكيد على الثقة المطلقة التي يوليها كل أردني وأردنية لنشامى قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ولأجهزتنا الأمنية بكافة تشكيلاتها، العين الساهرة على أمن الوطن واستقراره.
وقال: “نحن على يقين بأن أجهزتنا الأمنية الباسلة ستضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردنيين ودور عبادتهم، وستقدم هؤلاء المجرمين للعدالة لينالوا جزاءهم العادل، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار، كما أراده الهاشميون وكما عهده العالم أجمع”.
حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء.




