سيدة الأعمال والصناعة الإماراتية من أصل لبناني سميرة معتوق: رؤية لتطوير صناعة البن والانطلاق بها نحو الأسواق العالمية

أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة
تواصل سيدة الأعمال والصناعة الإماراتية من أصل لبناني سميرة معتوق ترسيخ حضورها في قطاع صناعة البن، مستندة إلى خبرة عائلية ممتدة ورؤية اقتصادية حديثة تهدف إلى تطوير هذه الصناعة وتعزيز جودة المنتج وقدرته على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
وتعتبر معتوق نفسها أولى النساء الصناعيات الإماراتيات في مجال صناعة البن، وترى أن تجربتها تمثل نموذجاً لدور المرأة الإماراتية المتنامي في القطاعات الصناعية والإنتاجية، في ظل البيئة الاقتصادية التي وفرتها دولة الإمارات لدعم ريادة الأعمال والصناعة والابتكار.
وتقوم رؤية سميرة معتوق على الانتقال بصناعة البن إلى مستويات أكثر تطوراً من خلال الاستثمار في الجودة، وتحديث عمليات الإنتاج، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتطوير المنتجات وأساليب التعبئة والتسويق، مع الحفاظ على الخبرة والأصالة التي ارتبطت باسم العائلة في عالم البن.
وتؤكد معتوق أن جذورها اللبنانية وهويتها الإماراتية تشكلان جزءاً مهماً من تجربتها المهنية؛ إذ تجمع في رؤيتها بين إرث عائلي ارتبط بثقافة البن وبين بيئة إماراتية تقوم على الطموح والانفتاح والاستثمار في المستقبل.
وترى أن رؤيتها الاقتصادية تتقاطع مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في عدد من المحاور الرئيسية، وفي مقدمتها تنويع الاقتصاد، وتعزيز القطاع الصناعي، ودعم المنتجات الوطنية، وتشجيع الابتكار، وزيادة تنافسية الشركات والعلامات الإماراتية في الأسواق العالمية.
وبالنسبة إلى معتوق، فإن صناعة البن لم تعد نشاطاً تجارياً تقليدياً، وإنما قطاع صناعي يمتلك فرصاً واسعة للنمو والاستثمار والتصدير، ويمكن للإمارات أن تلعب دوراً متقدماً فيه من خلال موقعها كمركز عالمي للتجارة والخدمات والأعمال.
كما تضع معتوق التوسع الدولي ضمن أولويات رؤيتها للمرحلة المقبلة، انطلاقاً من قناعة بأن المنتج المصنّع في الإمارات يمتلك المقومات التي تسمح له بالمنافسة عالمياً عندما يجمع بين الجودة والابتكار والهوية القوية.
وتؤكد أن طموحها لا يقتصر على توسيع الأعمال، بل يمتد إلى المساهمة في تطوير صناعة البن وتعزيز حضور الصناعة الإماراتية خارج حدود الدولة، بما يواكب المكانة الاقتصادية المتنامية لدولة الإمارات على الساحة الدولية.
وتختصر سميرة معتوق رؤيتها في أن مستقبل الصناعة الإماراتية يقوم على الجمع بين الجذور والخبرة من جهة، والابتكار والتكنولوجيا والطموح العالمي من جهة أخرى، معتبرة أن وصول العلامات الإماراتية إلى الأسواق الدولية يمثل امتداداً طبيعياً للرؤية الاقتصادية الطموحة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة.


