Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حول العالم

 أحلام القبيلي تكتب :(يزيد غير مسؤول عن مقتل الحسين.. وعفاش غير مسؤول عن مقتل شباب جمعة الكرامة)

 

لعلكم لم تفهموا مقصدي من تلك الدروس التي ذكرتها في مقال سابق

فأنا لم أكتبها باعتبارها قناعاتي الشخصية، وإنما كتبتها على سبيل الإلزام لمن يقرر أن الحسين أخطأ وتسرع وألقى بنفسه إلى التهلكة بخروجه على الحاكم.

وكذلك فإنني أُلزم أصحاب هذا الطرح بما يترتب على قواعدهم من نتائج؛

فالكثير ممن يتبنون هذا الطرح كانوا في الوقت نفسه مؤيدين للخروج على الحكام والثورات والتمردات التي شهدها الربيع العربي، بل شارك بعضهم فيها أو دعا إليها.

فإن كان الخروج على الحاكم مرفوضًا مطلقًا لأنه يؤدي إلى الفتنة وسفك الدماء، فلماذا يُستنكر ذلك في كربلاء ويُستحسن في وقائع معاصرة؟

وإن كان يجوز في بعض الأحوال مقاومة الحاكم والخروج عليه، فلماذا يُلام الحسين وحده؟

وإذا كان المعيار أن الحاكم لا يُؤاخذ بما فعله ولاته وعماله ما لم يثبت أنه أمر بذلك مباشرة، فإن هذا المعيار ينبغي أن يُطبق على الجميع دون استثناء.

فكما يُقال إن يزيد غير مسؤول عن مقتل الحسين لأنه لم يثبت أنه أمر بذلك، فينبغي وفق المعيار نفسه
ألا يُحمَّل علي عبدالله صالح مسؤولية مقتل شباب جمعة الكرامة أو أحداث تعز ما لم يثبت أنه أصدر أوامر مباشرة بذلك.
أنا لا أقرر هنا صحة هذا الرأي أو ذاك، وإنما ألفت النظر إلى التناقض في المعايير، وإلى ضرورة أن يكون الحكم واحدًا على الوقائع المتشابهة، لا أن يتغير بتغير الأشخاص والانتماءات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى