سيدة الأعمال والصناعة الإماراتية سميرة محمود معتوق: رؤية محمد بن زايد رسّخت مكانة الإمارات قوةً اقتصادية وصناعية عالمية

كتبت: فاطمة عاشور
أشادت سيدة الأعمال والصناعة الإماراتية من أصل لبناني سميرة محمود معتوق بالرؤية الاقتصادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة أن ما تشهده الدولة من توسع اقتصادي وصناعي متسارع يعكس رؤية قيادية بعيدة المدى جعلت من التنويع والاستثمار والصناعة والابتكار ركائز أساسية لبناء اقتصاد مستدام وقادر على المنافسة عالميًا.
وقالت معتوق إن دولة الإمارات نجحت خلال السنوات الأخيرة في تعزيز نموذج اقتصادي لا يعتمد على قطاع واحد، وإنما يقوم على منظومة متكاملة تجمع بين الصناعة والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والخدمات، وهو ما منح القطاع الخاص مساحة واسعة للنمو والتوسع والوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وأضافت أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أولت أهمية كبيرة لبناء اقتصاد قوي ومستدام، مع توفير بيئة جاذبة للاستثمارات ورؤوس الأموال والمشروعات الصناعية، مشيرة إلى أن قوة البنية التحتية والتشريعات الاقتصادية المرنة والانفتاح على الأسواق العالمية أصبحت من أبرز عناصر القوة التي تتمتع بها الإمارات.
وتؤكد المؤشرات الاقتصادية قوة هذا المسار؛ إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات نموًا بنسبة 6.2% خلال عام 2025 ليصل إلى نحو 1.9 تريليون درهم، فيما نما الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 6.8% ليصل إلى نحو 1.5 تريليون درهم، في مؤشر واضح على التقدم الذي حققته الدولة في سياسة التنويع الاقتصادي.
وأكدت سميرة معتوق، انطلاقًا من خبرتها في قطاعي الأعمال والصناعة، أن دعم الصناعة الوطنية يمثل أحد أهم محاور بناء الاقتصادات القوية، موضحة أن نمو قطاع التصنيع الإماراتي يعكس انتقال الدولة من مفهوم الاقتصاد التقليدي إلى اقتصاد يقوم بصورة متزايدة على الإنتاج والقيمة المضافة والابتكار والقدرة على المنافسة.
وقالت معتوق: «نحن أمام تجربة اقتصادية إماراتية أصبحت نموذجًا يحتذى به في المنطقة. رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لا تنظر إلى الاقتصاد باعتباره أرقامًا ومؤشرات فقط، وإنما باعتباره مشروعًا متكاملًا لبناء المستقبل، يقوم على تمكين الإنسان ودعم الصناعة وتشجيع الاستثمار وفتح الأسواق أمام القطاع الخاص».
وأضافت: «بالنسبة لنا كعاملين في قطاعي الأعمال والصناعة، فإن البيئة التي توفرها دولة الإمارات تمنح المستثمر والصناعي الثقة للتوسع والتطوير والتفكير عالميًا. هذه الثقة هي إحدى أهم ثمار الاستقرار والرؤية الاقتصادية الواضحة التي تتمتع بها الدولة».
وأشارت سيدة الأعمال والصناعة الإماراتية إلى أن المنافسة الاقتصادية العالمية اليوم تتطلب الاستثمار المستمر في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والصناعات المتقدمة وتطوير الكفاءات البشرية، وهي مجالات استطاعت الإمارات أن تجعلها جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها للمستقبل.
وشددت معتوق على أن نجاح الاقتصاد الإماراتي في زيادة مساهمة الأنشطة غير النفطية يؤكد أن سياسة التنويع الاقتصادي أصبحت واقعًا ملموسًا، وأن المرحلة المقبلة تحمل فرصًا أكبر أمام المستثمرين والصناعيين ورواد الأعمال، خصوصًا مع استمرار الدولة في توسيع علاقاتها وشراكاتها الاقتصادية والتجارية حول العالم.
واختتمت سميرة محمود معتوق حديثها قائلة: «ما تحقق في الإمارات لم يكن وليد المصادفة، بل نتيجة رؤية واستراتيجية وعمل متواصل. وتحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أرى أن الإمارات تواصل ترسيخ موقعها ليس فقط كوجهة للاستثمار والأعمال، وإنما كقوة اقتصادية وصناعية مؤثرة قادرة على صناعة فرص المستقبل».




