Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

خبير التنمية البشرية والإرشاد الأسري الإستشاري عبدالرحمن عبدالله عوضون

خبير التنمية البشرية والإرشاد الأسري الإستشاري عبدالرحمن عبدالله عوضون ضيف برنامج «حلم حياة» مع الإعلامي أحمد عساف

في حلقة ثرية بالمعلومات والرسائل الإنسانية الهادفة، استضاف برنامج «حلم حياة » الإستشاري عبدالرحمن عبدالله عوضون، في حوار تناول أبرز القضايا التي تمس الأسرة والمجتمع، مقدمًا رؤية علمية وعملية حول أسباب الخلافات الزوجية وسبل بناء أسرة مستقرة ومتماسكة.

وأكد عوضون أن الخلافات الزوجية ليست دليلًا على فشل العلاقة، وإنما تكمن المشكلة الحقيقية في غياب مهارات الحوار والاحترام وإدارة الاختلاف، مشيرًا إلى أن نجاح الحياة الزوجية يعتمد على الوعي، والتفاهم، والقدرة على احتواء المشكلات قبل أن تتحول إلى أزمات تهدد استقرار الأسرة.

وتناول اللقاء مفهوم الترابط الأسري باعتباره أحد أهم عوامل الصحة النفسية للأبناء، موضحًا أن الأسرة التي يسودها الحب، والتقدير، والاحتواء، والحوار الإيجابي، تخرج أفرادًا أكثر توازنًا وثقة بالنفس، بينما يؤدي التباعد الأسري والانشغال المستمر وغياب التواصل إلى ضعف الروابط العاطفية وظهور العديد من المشكلات السلوكية والنفسية.

كما ناقش الحوار عددًا من المشاعر الإنسانية المؤثرة في العلاقات، مثل الحب، والكره، والغيرة، والتعلق، والتسامح، موضحًا أن الحب الحقيقي يقوم على الاحترام والمسؤولية، وأن الغيرة إذا تجاوزت حدودها الطبيعية قد تتحول إلى مصدر للشك والصراعات، بينما يمثل التسامح قوة نفسية تسهم في استمرار العلاقات الصحية، بعيدًا عن الكراهية أو الرغبة في الانتقام.

وأشار إلى أن التعلق غير الصحي بالأشخاص قد يؤدي إلى الاعتماد العاطفي وفقدان الاتزان النفسي، مؤكدًا أن العلاقة الناجحة هي التي تجمع بين الحب والاحترام والاستقلالية، دون امتلاك أو سيطرة.

وخلال اللقاء، تحدث أيضًا عن كتابه «الذكاء العاطفي»، موضحًا أن الكتاب يمثل دليلًا عمليًا يساعد القارئ على فهم ذاته، وإدارة مشاعره، والتحكم في انفعالاته، وتنمية مهارات التواصل، وبناء علاقات إنسانية أكثر نجاحًا واستقرارًا، مؤكدًا أن الذكاء العاطفي أصبح من أهم عوامل النجاح في الحياة الأسرية والاجتماعية والمهنية.

واختتم الإستشاري عبدالرحمن عبدالله عوضون اللقاء برسالة أكد فيها أن الأسرة ليست مجرد علاقة تجمع أفرادًا تحت سقف واحد، بل هي مشروع حياة يحتاج إلى وعي، ورحمة، وحوار، واحترام متبادل، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان القادر على إدارة نفسه ومشاعره قبل أن يدير علاقاته مع الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى