Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار مصر

لاصق الأجنة الغني بالهيالورونان.. تقنية مساعدة في رحلة الإخصاب المساعد بمركز تبارك

لاصق الأجنة الغني بالهيالورونان.. تقنية مساعدة في رحلة الإخصاب المساعد بمركز تبارك

مركز تبارك للحقن المجهري — بإشراف الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني

في إطار مواكبة أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الإخصاب المساعد، يوضح مركز تبارك للحقن المجهري دور أوساط نقل الأجنة الغنية بالهيالورونان، والمعروفة تجاريًا باسم EmbryoGlue، والتي تُستخدم كوسط لنقل الأجنة بهدف دعم ظروف النقل والانغراس.

وتشير مراجعة منهجية من مؤسسة Cochrane شملت 26 دراسة عشوائية و6,704 مشاركات إلى أن إضافة الهيالورونان إلى وسط نقل الأجنة قد ترتبط بارتفاع معدلات الحمل السريري والولادة الحية مقارنة بالأوساط منخفضة أو الخالية من الهيالورونان، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الدراسات، خاصة في حالات نقل جنين واحد. (cochranelibrary.com)

ما الآلية المقترحة لعمل لاصق الأجنة؟

يعتمد استخدام الوسط الغني بالهيالورونان على عدد من الآليات البيولوجية المقترحة، من بينها:

زيادة اللزوجة:

يتميز الهيالورونان بقدرته على زيادة لزوجة وسط النقل، بما قد يساعد على توفير بيئة أكثر ملاءمة أثناء نقل الجنين إلى الرحم وتقليل احتمال خروجه من موضع النقل.

التفاعل مع خلايا الجنين وبطانة الرحم:

للهيالورونان أدوار بيولوجية متعددة في عمليات الالتصاق والتفاعل بين الخلايا، كما توجد مستقبلاته على الجنين وبطانة الرحم. لذلك طُرحت فرضية أن وجوده بتركيز مرتفع في وسط النقل قد يساعد في التفاعلات المرتبطة بمرحلة الانغراس. (PubMed Central (PMC))

دعم البيئة المحيطة بالجنين:

توجد أدلة بحثية تشير إلى أن الهيالورونان قد يؤثر في عمليات خلوية مرتبطة بنمو الجنين وتفاعله مع بطانة الرحم، إلا أن الآلية الدقيقة التي قد يساهم بها في تحسين نتائج النقل لم تُحسم بشكل كامل حتى الآن. (PubMed Central (PMC))

الحماية أثناء النقل:

يوفر الوسط المستخدم أثناء عملية النقل بيئة مناسبة للتعامل مع الجنين وتحميله في قسطرة النقل قبل إعادته إلى الرحم.

كيف يُستخدم داخل المختبر؟

يُحضَّر وسط نقل الأجنة ويُعادَل حراريًا وغازيًا وفق بروتوكول المختبر.

ثم يُنقل الجنين — سواء في مرحلة الانقسام أو مرحلة الكيسة الأريمية، وفق الخطة العلاجية — إلى الوسط الغني بالهيالورونان لفترة زمنية يحددها بروتوكول المركز وتعليمات الوسط المستخدم.

بعد ذلك يُحمَّل الجنين في قسطرة نقل الأجنة مع كمية مناسبة من الوسط، ويتم إرجاعه إلى الرحم.

وقد استخدمت دراسات سريرية بروتوكولات مختلفة من حيث مدة تعرض الجنين للوسط، ولذلك لا توجد مدة واحدة تصلح لجميع الحالات. (PubMed Central (PMC))

ماذا تقول الأدلة العلمية؟

تدعم بعض الأدلة السريرية وجود فائدة محتملة لاستخدام الأوساط الغنية بالهيالورونان في تحسين بعض نتائج الإخصاب المساعد، إلا أن النتائج ليست متطابقة في جميع الدراسات، كما أن آلية التأثير المباشر على التصاق الجنين ببطانة الرحم ما زالت موضع بحث. (cochranelibrary.com)

ولهذا يُنظر إلى هذه التقنية باعتبارها وسيلة مساعدة ضمن منظومة علاج الإخصاب المساعد، وليست علاجًا منفردًا لأسباب فشل الانغراس.

نقطة مهمة لكل مريضة

استخدام الوسط الغني بالهيالورونان لا يعالج الأسباب الأساسية التي قد تؤثر في نجاح الحمل، مثل جودة الجنين، الاختلالات الكروموسومية، أو بعض المشكلات المتعلقة بالرحم وبطانة الرحم.

لذلك يعتمد اختيار استخدامه على التقييم الطبي لكل حالة، إلى جانب عمر المريضة، وجودة الأجنة، وتاريخ محاولات الحقن المجهري السابقة، وباقي العوامل التي يحددها الطبيب وفريق الأجنة.

وفي مركز تبارك للحقن المجهري، تأتي التقنيات المساعدة مثل أوساط نقل الأجنة الغنية بالهيالورونان ضمن خطة علاجية مخصصة لكل حالة، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني وفريق المركز، مع الاعتماد على الأدلة العلمية في اختيار التقنيات المناسبة لكل مريضة.

الأستاذ الدكتور محمد فرج الشربيني

استشاري الحقن المجهري وتأخر الإنجاب وجراحات المناظير

الموقع الإلكتروني:

tabarak-clinics.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى