«الأهلي ممكن» و«أورنج مصر» تطلقان حملة صيفية لتحفيز التجار والعملاء وتعزيز المدفوعات الإلكترونية فى السوق المصرية

«الأهلي ممكن» و«أورنج مصر» تطلقان حملة صيفية لتحفيز التجار والعملاء وتعزيز المدفوعات الإلكترونية فى السوق المصرية
أطلقت شركة الأهلي ممكن، الرائدة في حلول المدفوعات الإلكترونية والتابعة لشركة “الأهلي القابضة” المملوكة للبنك الأهلي المصري، بالتعاون مع «أورنج مصر» حملة ترويجية وتفاعلية خلال صيف هذا العام 2026، استهدفت تحفيز التجار والموزعين، وتعزيز تفاعل العملاء، ودعم نمو المعاملات والمدفوعات الإلكترونية، من خلال مجموعة من الفعاليات الميدانية التي امتدت إلى عدد من المحافظات والمناطق الساحلية، وشهدت مشاركة واسعة من التجار والعملاء في أجواء جمعت بين المنافسة والترفيه والترويج للخدمات.
واعتمدت الحملة على تقديم تجربة مختلفة للتاجر وصلت مباشرة إلى أماكن تواجده، من خلال سيارة «جيب رانجلر» مجهزة بخزنة سرية تحتوي على جوائز نقدية أو عينية، مرتبطة بمؤقت زمني مدته 60 دقيقة، بما أضفى عنصرًا من الحماس والتحدي على الفعاليات، وحول عمليات التفعيل وزيادة المعاملات إلى تجربة تفاعلية مباشرة بين التاجر والعملاء.
وتضمنت آلية الحملة تحديًا للتاجر يتمثل في تحقيق عدد محدد من العمليات الخاصة بـ«كارت الصيف 26» من «أورنج» خلال ساعة واحدة فقط، وفي حال تمكن التاجر من الوصول إلى المستهدف المحدد، تُفتح الخزنة تلقائيًا ليحصل على الجائزة، وسط أجواء من التشجيع والمنافسة، بما ساهم في تعزيز الحافز لدى التجار وزيادة تفاعلهم مع الحملة.
ولم تقتصر التجربة على التجار فقط، إذ حرصت «الأهلي ممكن» و«أورنج مصر» على إشراك العملاء في الفعاليات، حيث حصل جميع العملاء الذين قاموا بشحن «كارت الصيف 26» خلال فترة تنفيذ النشاط على هدايا فورية، بما عزز الجانب الترفيهي للحملة وخلق تفاعلًا مباشرًا مع الجمهور، إلى جانب دعم أهداف التفعيل وزيادة حجم المعاملات.
وامتدت الحملة إلى مجموعة من المناطق الحيوية، في إطار استراتيجية للتوسع الميداني والوصول المباشر إلى التجار والعملاء خلال موسم الصيف، وشملت محطات الحملة الساحل الشمالي والإسكندرية والإسماعيلية وبورسعيد، حيث ساهم الانتشار الجغرافي في الوصول إلى شرائح متنوعة من الجمهور، وخلق حالة من التفاعل داخل الأسواق والمناطق المستهدفة.
وقال عمرو الدريني، نائب رئيس القطاع التجاري والعلاقات الاستراتيجية بشركة «الأهلي ممكن»، إن الشركة تؤمن بأن النجاح الحقيقي يقوم على شراكات قوية ومستدامة، معربًا عن سعادته بالاحتفال مع شركائها في «أورنج» والتجار في أجواء صيفية مميزة بالإسكندرية، بما يعكس حرص الشركة على تقدير شركائها في النجاح وتعزيز التعاون معهم لتحقيق المزيد من النجاحات المشتركة.
وأوضح الدريني أن التحالف مع «أورنج» يستهدف بالدرجة الأولى وضع التجار والعملاء في صدارة الاهتمام، مشيرًا إلى أن الفعالية المشتركة نجحت في استغلال أجواء الصيف لخلق حالة من المنافسة والتفاعل والترفيه بين العملاء وشبكة الموزعين والتجار، بما يؤكد التزام الشركتين بتعزيز علاقات التعاون وتقديم تجارب مميزة تدعم تحقيق المزيد من النجاحات.
من جانبه، أكد إسلام قنديل، مدير إدارة المدفوعات الإلكترونية بشركة «أورنج مصر»، أن الشراكة مع «الأهلي ممكن» تأتي ضمن رؤية استراتيجية تستهدف تطوير الخدمات وتسهيل المعاملات المالية، إلى جانب توسيع نطاق الوصول إلى العملاء وتقديم الخدمات بصورة أكثر مباشرة وفاعلية.
وأشار قنديل إلى أن التوسع الميداني من خلال إطلاق الحملات الترويجية في المحافظات الساحلية خلال صيف 2026 استهدف الوصول إلى الجمهور بصورة مباشرة وتقديم الخدمات لهم خلال فترة العطلات، بما يعزز التواصل مع العملاء في مواقع تجمعهم ويتيح تقديم تجربة أكثر قربًا وفاعلية.
وأضاف أن التعاون مع «الأهلي ممكن» يستند كذلك إلى الاستفادة من التغطية الجغرافية الواسعة لماكينات ونقاط البيع التابعة للشركة لدى الموزعين والتجار، وهو ما يدعم قدرة الشركتين على الوصول إلى قاعدة أكبر من التجار والعملاء، وتعزيز انتشار الخدمات والمعاملات الإلكترونية في الأسواق المستهدفة.
وأكد قنديل حرص «أورنج مصر» و«الأهلي ممكن» على تقدير شركاء النجاح والاحتفاء بالتجار الفائزين في المسابقة المشتركة، مشددًا على أهمية الدور الذي يقوم به التجار والموزعون في دعم نمو حجم المعاملات وتحقيق أهداف المبيعات المخطط لها، باعتبارهم أحد الركائز الأساسية لنجاح الخدمات وانتشارها والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من العملاء.
وحققت الحملة نتائج قوية على مستوى التفاعل الميداني، بعدما نجحت في الجمع بين تحفيز التجار وزيادة المبيعات من ناحية، وإسعاد العملاء وإشراكهم في تجربة ترفيهية وتفاعلية من ناحية أخرى، لتقدم «الأهلي ممكن» و«أورنج مصر» نموذجًا للتعاون بين شركات الخدمات المالية والاتصالات يعتمد على تنشيط شبكة التجار والوصول المباشر إلى الجمهور، مع تحويل الحملات الترويجية إلى تجارب حية تترك أثرًا ملموسًا لدى المشاركين.