بعد زيارة المدرسة… الصورة بقت أوضح، والمشكلة مش من طرف واحد.

كتب: محمد ابراهيم
بعد ما اطمنت على أولادنا في المستشفى، توجهت إلى مجمع مدارس دار السلام، وكان موجود عدد كبير من المدرسين والعاملين والإدارة التعليمية، وقابلت الدكتور حسن الصعيدي، وحصل بينا نقاش طويل بحضور الجميع عن اللي حصل وأسبابه.
الحقيقة إحنا بنتكلم عن مجمع فيه آلاف الطلاب، ومع وجود فترتين دراسيتين بيكون فيه طلاب خارجة وطلاب داخلة في نفس التوقيت، ومعاهم أعداد كبيرة جدًا من أولياء الأمور، وبعضهم بيدخل مع أولاده لحد داخل المدرسة.
وفوق كل ده، الساحة أمام مجمع المدارس تحولت إلى جراج، وده ضيق مساحة الحركة أكتر وزاد من التكدس

أنا شوفت وسمعت من المدرسين قد إيه بيحاولوا يديروا موقف صعب، لكن إدارة خروج ودخول آلاف الطلاب ما ينفعش تعتمد على اجتهاد المدرسين، حتى لو كان بحسن نية.
لازم يبقى فيه نظام واضح وآمن لإدارة الدخول والخروج في المدارس، وتنظيم وجود أولياء الأمور، وإعادة النظر في الساحة أمام المجمع، مع توعية الأهالي والتعاون معاهم.
أما تفاصيل واقعة اليوم والمسؤولية عنها، فدي نسيبها للتحقيقات.
لكن منع تكرارها مسؤوليتنا كلنا… والمشكلة ليها أكتر من طرف، وبالتالي الحل لازم يعالج كل أسبابها.
