Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
حول العالم

“الأمم المتحدة للتدريب والإعلام” تمنح المستشارة داليا الشريف جائزة “القائد المؤثر” وتُعينها مسؤولة للعلاقات الدولية

 

في احتفالية كبرى اتسمت بأجواء رفيعة المستوى وحضور لافت لعدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية، توّجت منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام (UN MTC) المستشارة داليا الشريف بجائزة “القائد المؤثر”، وجاء هذا التكريم الاستثنائي متزامناً مع إعلان المنظمة رسمياً عن تعيين سيادتها في منصب مسؤولة العلاقات الدولية للمنظمة في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضور المنظمة وتوسيع نطاق مبادراتها الإقليمية والدولية.

استحقاق مهني وقيادة وطنية متميزة
وفي سياق تعليقه على هذا القرار، صرح الدكتور محمد أبوزيد، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام، بأن اختيار المستشارة داليا الشريف لشغل هذا المنصب الحيوي جاء بناءً على جدارة واستحقاق مطلقين، وتتويجاً حقيقياً لمسيرتها المهنية الحافلة بالإنجازات والعطاء. وأشاد الدكتور أبوزيد بالقدرات القيادية المتميزة التي تتمتع بها الشريف، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً مشرفاً للكوادر الوطنية السعودية البارزة التي تمتلك الرؤية والكفاءة لإحداث فارق ملموس على الساحة الدولية.

التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030
من جانبه، ألقت المستشارة داليا الشريف كلمة ملهمة خلال حفل التتويج، أعربت فيها عن تقديرها الكبير لهذا الاختيار والمسؤولية الدولية الجديدة. وأكدت الشريف في حديثها أن التنمية المستدامة لم تعد مجرد خيار، بل أضحت حجر الزاوية الأساسي في بناء القوة المؤسسية، والركيزة الأولى نحو النهوض بطاقات الشباب واستثمار قدراتهم. وأشارت إلى أن تحقيق النجاح على المستوى الدولي في هذا المسار التنموي يتطلب تضافر وتكامل كافة الجهود الشريكة.

كما شددت الشريف على أن المملكة العربية السعودية تقدم اليوم للعالم نموذجاً دولياً يُحتذى به في مجالات التنمية الشاملة والعمل المؤسسي، مستندة في ذلك إلى المستهدفات الطموحة والمرتكزات الراسخة لـ “رؤية السعودية 2030″، والتي تضع الاستثمار في الإنسان وبناء المستقبل في مقدمة أولوياتها.

جدة.. ثقل استراتيجي وآلية عمل مرتقبة
وفي إطار متصل، أوضح الدكتور محمد أبوزيد أن اختيار مدينة جدة لتكون مقراً لوكالة العلاقات الدولية للمنظمة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء انعكاساً مباشراً لثقلها الاستراتيجي، الاقتصادي، والدولي على الخارطة الإقليمية. وكشف المدير العام عن بدء التنسيق والعمل المشترك مع المستشارة داليا الشريف خلال الأيام القليلة القادمة لإطلاق آلية عمل متكاملة وشاملة، تُعنى بتنظيم مهام الأعضاء، وإدارتها بكفاءة عالية بما يضمن تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية للمنظمة في المنطقة.

امتداد لمبادرات إنسانية دولية ناجحة
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كامتداد طبيعي لسلسلة من المبادرات الإنسانية، المجتمعية، والتطوعية الناجحة التي تقودها منظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام (UN MTC) حول العالم. حيث شهدت الفترة الأخيرة نجاحات متتالية للمنظمة، أبرزها المؤتمر الدولي الضخم “صناع الأمل” الذي أقيم بحضور وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة جيهان زكي، يليه مؤتمر “القادة المؤثرون” الذي حظي بمشاركت واسعة وفعالة من حشد كبير من السادة السفراء، الدبلوماسيين، والمفكرين؛ وفي مقدمتهم وزير الإعلام المصري الأسبق اللواء طارق المهدي، إلى جانب نخبة من المسؤولين الدوليين، مما أضفى على الفعاليات زخماً وقوة دولية كبيرة عززت من مكانة المنظمة كمنصة رائدة لتأهيل القادة ودعم المبادرات التنموية متعددة الأطراف.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى