من الهندسة إلى الذكاء الاصطناعي والتحكيم الدولي… مسيرة الدكتور المهندس عمرو حسين لطفي

من الهندسة إلى الذكاء الاصطناعي والتحكيم الدولي… مسيرة الدكتور المهندس عمرو حسين لطفي
يمثل الدكتور المهندس عمرو حسين رضا علي لطفي نموذجًا فريدًا للقيادات متعددة التخصصات، حيث استطاع أن يبني مسيرة تجمع بين الهندسة، والإدارة، والذكاء الاصطناعي، وعلم نفس القيادة، مدعومة بخبرة عملية واسعة في كبرى القطاعات الاستراتيجية.
بدأت رحلته العلمية بتخرجه في كلية الهندسة – جامعة القاهرة عام 1995، قبل أن يحصل على دبلومة تشييد وشهادات احترافية في إدارة المشروعات من جهات مرموقة، من بينها الجامعة الأمريكية، مع تحقيق تقدير ممتاز في التخصص.
ولم يتوقف طموحه عند الجانب الهندسي، بل اتجه إلى بناء شخصية قيادية متكاملة، فحصل على شهادتي القيادة والتسويق من جامعة Cambridge بإنجلترا، ثم تعمق في دراسة السلوك الإنساني والقيادي بحصوله على ماجستير ودكتوراه في علم السيكولوجي للقيادة من جامعتي القاهرة ونيويورك، إضافة إلى ماجستير في الذكاء الاصطناعي من جامعة Cambridge.
وعلى صعيد الخبرة العملية، يُعد من الكفاءات البارزة في قطاع النفط والغاز، حيث عمل لمدة 19 عامًا في شركة إنبي بمنصب مساعد مدير عام بإدارة التوريدات، وأسهم في الإشراف الكامل على العمليات ومخرجات العمل. كما شغل منصب مشرف تخطيط المشاريع في أوراسكوم للاتصالات، واكتسب خبرة ميدانية في الهندسة والصيانة وأعمال البناء مع شركة بيكو.
ويمتلك الدكتور عمرو سجلًا غنيًا في تكنولوجيا المعلومات يمتد لأكثر من 20 عامًا، إلى جانب خبرته في المبيعات والتسويق لأكثر من 16 عامًا، والتعاون مع شركات ومؤسسات كبرى في القطاعين العام والخاص، فضلًا عن مشاركته في تنفيذ مشروعات إنشائية لعلامات بارزة داخل السوق المصري.

كما يتمتع بمكانة مرموقة في مجال التحكيم الدولي والهندسي، حيث يحمل عدة اعتمادات كمستشار مسجل (فئةB) في هيئات تحكيم دولية، ويُعد من خبراء التحكيم المدني والتجاري الدوليين، مع منحه الحقوق والحصانات القانونية الدولية وفق القوانين المعمول بها في باريس وجنيف.
إلى جانب مسيرته المهنية، يبرز الجانب الإبداعي والرياضي في شخصيته؛ فهو عازف موسيقي، ورياضي متعدد الاهتمامات، وصاحب براءة اختراع مسجلة للعبة ترفيهية، فضلًا عن امتلاكه أكثر من 58 شهادة معتمدة في مجالات متنوعة.
ويجسد الدكتور المهندس عمرو حسين لطفي مفهوم القيادة الشاملة، التي تجمع بين العلم، والخبرة، والإنسان، مؤمنًا دائمًا بأن:
﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾.



