دكتور محمد فاروق حسن

ولو فكروا قليلا بذهن صافي لتبين لهم ان دعم بلادهم بالعمله الاجنبيه يصب فيما صالحتهم تماما ولكنها قضيه الوعي والاعتقاد الخاطئ بان المصلحه العامه متضاده مع المصلحه الشخصيه اما عن البسطاء الذين باعوا اصولا لديهم مثل الذهب يتاجروا في العمله فمصيبتهم اكبر وسينا سردها في الحلقه القادمه دمتم في امان الله هذه الحلقه ظنت كثيرون من البسطاء ان حين الثراء السريع قد يتحقق من خلال تجارتهم في المجد الاجنبي وبسبب قله ادراكهم كانوا يتحصلوا على اموال باليد اليمنى وينفقون اكثر منها باليد اليسرى فمنهم من باع مصاغ زوجته او استخدم تحويشه العمر او اقترضه للتجاره في العمله ولم يفهم ان ذلك سوف يؤدي حتما على انخفاض القيمه الشرائيه للجنيه ولانه تاجر صغير فان ما يتحصل عليه من الفروق هي زهيده جدا مقارنه بما سوف يتكبده من مصروفات زائده في كل احتياجاته نتيجه انخفاض سعر الجنيه وزياده الاسعار فهو سيعاني حتما من ارتفاع الاسعار كل السلع والخدمات واذا قام بجمع كل الزيادات التي طرات عليها فيتبين له انه يخسر وان من يكسب ويتربح فعلا وما التجار الكبار الذين يمتلكون كميات كبيره وحصيله ضخمه من النقد الاجنبي تكونت عبر جمعها على مدار فترات طويله وباسعار منخفضه مما يجعل مكاسبه كبيره وتاثره بعين انخفاض في سعر العمله الاجنبيه محدود جدا وبالتالي فان هؤلاء البسطاء قد ساهموا دون وعي في انخفاض قيمه الجنيه المصري دون تحقيق استفاده مباشره لهم بل على العكس قد يكونوا قد تعرضوا لخساير غير مباشره تفوق ضعف المكسب المباشر وخدم الكبار التجار بشكل مباشر وهنا يمكن السؤال من المسؤول عن الشرح المبسط لهؤلاء باللغه التي يمكن فهمها خطوره ما يفعلون على انفسهم ومجتمعاتهم ماذا لو كان هناك براق برامج هادفه تعمل على زياده وعي الناس فيما يخص المصلحه العامه والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمصلحه الشخصيه ماذا لو كان هناك اليه اعلاميه اعلاميه منظمه تعمل فقط من اجل زياده الوعي بقضايا كثيره مثل الاستهلاك وزياده الانتاج وغيرها وغيرها من الاستراتيجيات القدره التي تؤثر على كل ما يخص المواطن في يومه وغدا اني اتطلع على الى ذلك اليوم الذي ارى فيه ذلك معركه الوعي من يكسبها يربح كل شيء ويبقى السؤال دوما ماذا لو