مشاهير

دكتور محمد فاروق

الدولار الازمات المفتعله نظره مختلفه نتفق جميعا ان الظروف الاقتصاديه الصعبه التي مرت بها البلاد لسنوات متتاليه لها العديد من الاسباب ومن اهمها الفجوه الدولاريه بين ما نستورده وبين مواردنا تعقيدا الاعتقاد الخاطئ بين الناس خاصه البسطاء منهم ان تجاره الدولار مربحه وتتميز بالمكسبه السريع حتى المصريين في الخارج والذين كانوا يبيعون الدولار خارج الجهاز المصرفي ظنا منهم انه قد حصل على اموال اكثر وهنا تكمل مشكله الوعي بنوع المكسب وهل هو وهمي ام حقيقي امامه طريقتين للتصرف في العمله اما الجهاز المصرفي وبالتالي زياده قدرات الدوله ودعم العمله المحليه او ما يعرف باب السوق السوداء اكبر والسؤال هنا هل هو اللي مسافر بره هيستخدم مدخراته في ايه غالبا اصل مثل سياره منزل شقه اراضي وغيرها هل احد منهم فكر كما ارتفع سعر هذه الممتلكات مع انخفاض قيمه الجنيه المصري نتيجه تحويل الودائع خارج الجهاز المصرفي هل احد منهم يعلم بانه قد تم قد نجح فعلا في حيازه جنيهات مصريه اكثر لكن فقدت جزء من قيمتها الشرائيه اكثر بكثير من ذلك فعلى سبيل المثال السيارات زادت اسعارها لاكثر من الضعف فهل هو عند تحويل العملات الاجنبيه خارج الجهاز المصرفي تحصل على ضعف قيمه الدولار الاجابه قطعا لا فكل محور من محاور الاقتصاد له عده اوجه فكان يجب عليهم ان يحسبوا المكاسب والفرص والخسائر ولا ينظرون تحت اقدامهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى