المخدرات.. السرطان الذي يأكل جسد الأسرة المصرية…..

…..المخدرات.. السرطان الذي يأكل جسد الأسرة المصرية…..
……….بقلم النائب: عبده أحمد حسانين ………
دق ناقوس الخطر من تفكك البيت إلى تهديد أمن الدولة
المخدرات ليست مجرد قرص أو سيجارة أو “حقنة..المخدرات خنجر مسموم يُغرس في قلب الأسرة أولًا ثم يتمدد سمه ليضرب المجتمع بأكمله ويصل في النهاية إلى كيان الدولة وأمنها القومي
اليوم نتكلم بصراحة وبلا تجميل لأن الصمت على هذه الكارثة خيانة نتكلم عن الداء وعن أسبابه وعن الدواء
الأثر السلبي للمخدرات على الأسرة المصرية.. البيت هو أول الضحايا
الأسرة المصرية كانت وستظل الحصن الأخير.. لكن المخدرات حولت هذا الحصن إلى ساحة معركة
المدمن لا يرى أمامه إلا جرعته يبيع ذهب زوجته يسرق مصروف أولاده يستدين وربما يمد يده للحرام.. يتحول من رب أسرة إلى عبء على أسرة الدخل يضيع في السم والأولاد يجوعون والبيت يغرق في الديون
المدمن شخص عصبي مزاجه متقلب لا أمان له يضرب زوجته يهين أباه يقسو على أطفاله.. يتحول البيت من سكن إلى سجن تنتهي العلاقة بالطلاق _أو بالهجر_ أو بجريمة_ كم من زوجة قُتلت_وكم من أب سُجن بسبب لحظة غياب عقل
الأب المدمن يسقط من نظر أولاده الأم المدمنة تفقد احترام بيتها كيف نطلب من طفل ألا يشرب سيجارة وأبوه يتعاطى أمامه القدوة إذا سقطت سقطت معها أجيال
الاكتئاب_الفصام_ الإيدز_فيروس سي_ الوفاة بجرعة زائدة.. كلها أمراض يدخلها المدمن إلى بيته فينقل العدوى لزوجته..ويترك أيتامًا لأطفاله وهو حي
الطفل المتشرد لم يختر الشارع الشارع هو الذي اختاره بعد أن طرده بيته وأهم أسباب تشرد الأطفال بين الأسر المصرية
الأب مدمن مسجون والأم مدمنة غائبة والطلاق تم الطفل يجد نفسه بلا مأوى بلا حضن بلا لقمة فيهرب للشارع بحثًا عن أسرة بديلة من أطفال مثله
الطفل الذي يُضرب كل يوم بسبب مزاج أب مدمن سيختار النوم على الرصيف على النوم في بيت يجلده الإهمال العاطفي والمادي يدفعه للهروب
بعض الأسر المفككة تدفع بأطفالها لترويج المخدرات عشان شكله صغير ومحدش يشك فيه فيتحول الطفل من ضحية إلى مجرم صغير ومستقبله يضيع قبل أن يبدأ
عندما يبيع المدمن كل ما في البيت ليشتري جرعته يصبح الطفل بلا تعليم بلا علاج بلا أكل.. فيخرج للتسول أو للعمل في ورشة وهو 8 سنوات.. ومنها للشارع
زيادة الجريمة 70% من جرائم السرقة والقتل والاغتصاب تتم تحت تأثير المخدر المدمن يسرق ليشتري ويقتل لو منعته
سائق مدمن يقتل أسرة كاملة في لحظة
انتشار التحرش وزنا المحارم والتفكك المجتمعي
-شاب في سن العمل، لكنه مدمن فيصبح عالة بدلًا من أن ينتج مليارات تُنفق على العلاج وعلى السجون وعلى مكافحة التهريب ومليارات أخرى تضيع لأن الشباب الطاقة المنتجة تحولوا إلى طاقة مستهلكة معطلة
تهديد الأمن القومي تجارة المخدرات تمول الإرهاب والشباب المدمن يسهل تجنيده وغسل مخه الحدود تُخترق والسيادة تُنتهك بسبب عصابات المخدرات
تشويه سمعة الدولة دولة نسبة الإدمان فيها عالية هي دولة مريضة في نظر العالم ويهرب منها الاستثمار والسياحة
أسرة العناية المركزة يشغلها شاب أخذ جرعة زائدة بدلًا من مريض قلب ضابط الشرطة يطارد تاجر مخدرات بدلًا من أن يحمي الحدود
الحرب على المخدرات ليست حرب الشرطة وحدها هي حرب دولة وشعب وأسلحتنا فيها
وزارة الداخلية قطاع مكافحة المخدرات_لإدارة العامة لمكافحة المخدرات_ والأمن الوطني_ لهم كل التحية على الضبطيات اليومية لكن المطلوب المزيد من الرقابة على الحدود والمنافذ والموانئ ومحاربة الديلرز في الحواري قبل الحيتان الكبار
الأحكام الرادعة هي السلاح الأقوى تاجر الموت لا يستحق شفقة والمتعاطي هو مريض ومجرم في نفس الوقت يجب الفصل بين التاجر والضحية
البرلمان مطالب بتعديل القوانين الإعدام لتاجر الجملة والمؤبد للوسيط والسجن المشدد للمتعاطي الذي يرفض العلاج لا تصالح مع من يتاجر في أرواح أولادنا المادة 33 و 34 من قانون 182 لسنة 1960 تحتاج مراجعة لتكون أكثر ردعًا خاصة في المخدرات التخليقية الجديدة مثل الشابو والأستروكس
-مجلس النواب هو صاحب الكلمة الأولى في تغليظ العقوبات مطلوب منه سرعة إصدار تشريعات تواكب أنواع المخدرات الجديدة ومطلوب تشريعات تلزم المتعاطي بالعلاج الإجباري بدل السجن في أول مرة وتشديد الرقابة على الصيدليات التي تبيع الترامادول و ليريكا بدون روشتة
مجلس الشيوخ دوره استشاري ودراسي عليه أن يقدم دراسات عميقة عن أسباب الإدمان وأن يراجع الاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات وأن يقترح سياسات للوقاية والعلاج صوته مسموع في الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات
تشريعات حماية الطفل تغليظ عقوبة من يستخدم طفلًا في الترويج أو التعاطي الطفل الضحية يجب أن يذهب لـ..دار رعاية وليس للإصلاحية
صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي الخط الساخن 16023 هو طوق نجاة يجب دعم الصندوق ماديًا وزيادة عدد المراكز العلاجية المجانية في كل محافظة وحملات أنت أقوى من المخدرات يجب أن تصل لكل قرية ونجع.
توفير بروتوكولات علاج حديثة وسرية تامة للمريض وتأهيل نفسي بعد العلاج حتى لا ينتكس
دور التوعية في المدارس والمساجد والكنائس حصة الدين يجب أن تتكلم عن حرمة قتل النفس بالمخدر الأخصائي الاجتماعي في المدرسة هو خط الدفاع الأول لاكتشاف الطالب المدمن
مراكز الشباب هي البديل اشغل وقت الشاب بالرياضة والفن والعمل التطوعي لن يجد وقتًا للمخدر
وزارة الثقافة والإعلام الدراما يجب أن تتوقف عن تجميل المدمن وتصويره كـ بطل ظريف المسلسل الذي يصنع من تاجر المخدرات أسطورة هو شريك في الجريمة نحتاج حملات إعلامية صادمة توعي بخطورة الجرعة الأولى
المجلس القومي للطفولة والأمومة حماية أطفال المدمنين وسحب الحضانة من الأب أو الأم المدمنة إذا ثبت خطرها على الطفل وتوفير دور رعاية آدمية للأطفال المشردين
الدولة المصرية تخوض حربًا شرسة
على الحدودالقوات المسلحة وحرس الحدود يحبطون أطنانًا من المخدرات سنويًا قادمة من سيناء والحدود الغربية والجنوبية
في الداخل حملات الطرق على البيوت والكمائن المفاجئة أسقطت آلاف التجار
تم تغليظ عقوبة الحشيش التخليقي والأستروكس لتصل للإعدام
علاجيًا افتتاح مستشفيات جديدة للصحة النفسية وعلاج الإدمان وعلاج 140 ألف مريض سنويًا مجانًا عبر صندوق مكافحة الإدمان
مبادرة حياة كريمة تستهدف القرى الأكثر فقرًا لأن الفقر والجهل هما البيئة الحاضنة للإدمان
أيها الأب وأيتها الأم أولادكم أمانة صاحبوهم اسمعوهم راقبوا أصحابهم واملؤوا فراغهم ابنك لو لم يحضنك أنت سيحضنه تاجر المخدرات
أيها الشاب الجرعة الأولى هي شهادة وفاتك لا توجد مرة واحدة مش هتضر الشابو والبودرة قاتل من أول مرة مستقبلك كليتك شغلك حب عمرك.. كل ده أغلى من سيجارة ملفوفة
أيها المجتمع لا تعاير المدمن عالجه ولا تتستر على التاجر بلغ عنه الساكت عن الحق شيطان أخرس والساكت عن تاجر مخدرات في شارعه قاتل بالصمت
أيها المدمن الباب ما زال مفتوحًا اتصل على 16023 العلاج مجاني وسري، وبدون قضية لسه فيك أمل ولسه أهلك مستنيينك
المخدرات هي العدو الذي لا يرتدي زيًا عسكريًا لكنه يحتل البيوت هي الإرهاب الصامت الذي يقتل دون صوت رصاص
مصر أقوى من المخدرات وأقوى من تجارها وسننتصر في هذه الحرب كما انتصرنا في كل حروبنا.. عندما نكون على قلب رجل واحد برلمان يشرع وحكومة تنفذ وقضاء يردع وأسرة تربي وشعب واعي يرفض
حافظوا على أولادكم.. حافظوا على مصر
لا للمخدرات.. نعم للحياة
#صوت_العقل_إرادة_الغد
#النائب_عبده_احمدحسانين
#لاتفقدالامل_مادمت_حيأ