الأزهر الشريف يحتضن عرسًا علميًا عربيًا..

الأزهر الشريف يحتضن عرسًا علميًا عربيًا.. الملتقى الدولي الثالث والعشرون يجمع المناقشات الأكاديمية وحفلات التوقيع والإعلام العلمي تحت مظلة أكاديمية بناة المستقبل الدولية
احتضن مركز الأزهر للمؤتمرات العلمية فعاليات الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية، الذي نظمته أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد، الوكيل الحصري لجامعة ميريلاند الأمريكية في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، بمشاركة باحثين من مصر والمغرب وكندا وعدد من الدول العربية، في برنامج علمي وثقافي وإعلامي متكامل جمع بين المناقشات الأكاديمية والإنتاج الفكري والإعلام العلمي، بما يعكس رسالة الأكاديمية في إعداد الباحث العربي القادر على المنافسة والابتكار.
وتولى تقديم فعاليات الملتقى الإعلامي والباحث المغربي محمد حممات، الذي أدار الجلسات باحترافية، مقدمًا الباحثين والمؤلفين في أجواء علمية مميزة.
وشهد الملتقى خمس مناقشات علمية، بدأت بمناقشة أطروحة الدكتور مولاي أرشيد المستعين بعنوان: “أثر الذكاء الاصطناعي في تحسين الجودة والسلامة والاستدامة البيئية: نموذج تطبيقي في شركات الصيانة الميكانيكية”، تلتها رسالة الدكتورة أسماء النية بعنوان: “تدبير خدمات الصحة الأمومية: تحسين جودة الرعاية وتقليص المخاطر الصحية”، ثم أطروحة الدكتور عزيز مولودي بعنوان: “فاعلية البرامج الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي في تحسين الانتباه التنفيذي لدى الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه مع أو بدون فرط الحركة”.

كما ناقشت الدكتورة فاطمة الزهراء الزرورة رسالتها بعنوان: “الأغذية الصحية والمكملات الطبيعية بين الموروث الثقافي والعلم الحديث: مقاربة إنسانية لدور التغذية في الوقاية والعلاج”، واختتمت المناقشات برسالة الباحث المصري محمد بدر عبد المطلب سلامة بعنوان: “توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها: دراسة تجريبية لتصميم استراتيجيات وأنشطة تعليمية تفاضلية داخل البيئة المدرسية”، وسط إشادة من لجان المناقشة بالمستوى العلمي للأبحاث.
ولم يقتصر الملتقى على المناقشات العلمية، بل شهد أيضًا توقيع ثلاثة إصدارات علمية هي: “قطع الأرزاق الناعم” للدكتورة حفصة عازم، و”قائد الصيانة الذكية للآليات الثقيلة”، للدكتور مولاي أرشيد المستعين، و”الأربعون القرشية”، للدكتور علي قرشي، تأكيدًا لدور الأكاديمية في دعم الإنتاج الفكري العربي.
كما تضمن الملتقى سلسلة من اللقاءات الإعلامية وحلقات البودكاست مع الباحثين والمؤلفين لاستعراض تجاربهم العلمية وأفكارهم المستقبلية، في إطار اهتمام الأكاديمية بتعزيز الإعلام العلمي ونشر المعرفة، واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية التي جسدت روح الأخوة والتعاون بين المشاركين.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد أن النجاح الذي حققته النسخة الثالثة والعشرون يعكس رؤية أكاديمية بناة المستقبل الدولية في بناء منصة عربية متكاملة تجمع بين المناقشات العلمية والإعلام العلمي والإنتاج الفكري، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الباحثين وتعزيز مكانة البحث العلمي في الوطن العربي.