Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار مصر

رشا عبد التواب عبد العظيم جنيدي (تالية القرآن

رشا عبد التواب عبد العظيم جنيدي (تالية القرآن): 

مسيرة متميزة في خدمة القرآن الكريم وتفسير الرؤى والاحلام والعمل العام والسياسي

​تُعد الأستاذة رشا عبد التواب عبد العظيم جنيدي—والشهيرة في الوسط المجتمعي بـ “تالية القرآن”—إحدى الشخصيات النسائية البارزة والمؤثرة في محافظة بني سويف والمجتمع المصري، حيث استطاعت أن تجمع في مسيرتها بين خدمة كتاب الله، والتوعية الإعلامية، والنشاط السياسي والاجتماعي الميداني.

​العطاء الديني والإعلامي:

​تُكرّس رشا عبد التواب جهوداً كبيرة في خدمة العلوم الشرعية والقرآنية، حيث تعمل كـ محفظة للقرآن الكريم ومفسرة للرؤى والأحلام، مساهمةً في تقديم النصائح والتربية الإيمانية للمجتمع. وإلى جانب دورها الديني، حققت نجاحاً لافتاً في المجال الإعلامي بصفتها مقدمة ومعدة برامج، حيث حرصت من خلال شاشات الإعلام على تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والتنموية التي تمس المواطن البسيط، وتقديم محتوى هادف يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

​الدور القيادي في العمل العام والسياسي

​تتمتع الأستاذة رشا جنيدي بحضور قوي في العمل العام والمؤسسي في مصر، ويظهر ذلك جلياً من خلال المناصب الوطنية والتنظيمية التي شغلتها، ومنها:

​أمين البندر في مجلس القبائل والعائلات المصرية: حيث تتولى مسؤولة تعزيز الترابط المجتمعي، والحلول العرفية، ودعم التماسك الوطني في محافظة بني سويف.

​أمين مساعد التواصل السياسي بحزب الجبهة الوطنية: لتعزيز جسور الحوار بين القوى السياسية والمواطنين ورفع وعي المجتمع.

​عضو عامل في مجلس الشباب: إيماناً منها بأهمية دعم الكوادر الشبابية وتأهيلهم لمراكز القيادة في الوطن.

​الخدمة المجتمعية والتواصل:

​تُعرف “تالية القرآن” بنشاطها الاجتماعي المكثف وحبها للعمل الخير والإنساني؛ إذ تضع تقديم العون والمساعدة لكل محتاج في مقدمة أولوياتها، دون التقيّد بنطاق جغرافي، بل يمتد نشاطها لخدمة الأهالي داخل محافظة بني سويف وخارجها.

​وللتواصل والاستشارات الخاصة بتفسير الأحلام والرؤى، يمكن التواصل عبر الواتساب على الرقم التالي: 01067647638، كما يمكن متابعة أنشطتها اليومية ومبادراتها المجتمعية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك باسم (رشا عبد التواب).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى