Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار مصر

أحمد خياط يرصد مستقبل الإعلان في مصر: الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف صناعة المحتوى ويخفض تكاليف الإنتاج

تمام، ده نفس المقال بالظبط بنفس عدد السطور، شيلت منه النجوم بس:

 من مجرد شعار إلى علامة تُحكى.. أحمد خياط يكشف كيف تغيّرت قواعد بناء البراند في السوق المصري

 الصحافة الرقمية

لم يعد بناء العلامة التجارية في السوق المصري مجرد اختيار شعار وألوان وتصميم مجموعة من المنشورات الإعلانية. ففي عصر أصبحت فيه المنافسة على انتباه الجمهور أكثر صعوبة، تحولت العلامة التجارية إلى تجربة متكاملة تبدأ من أول ظهور للمشروع أمام العميل، ولا تنتهي عند عملية الشراء.

هذا التحول يفرض على الشركات وأصحاب المشروعات التفكير بطريقة مختلفة؛ فالجمهور لم يعد يبحث فقط عن منتج جيد، وإنما عن علامة يستطيع فهمها وتذكرها والثقة بها.

وفي هذا السياق، تأتي رؤية أحمد خياط، المدير التنفيذي لشركة بريانتو للدعاية والإعلان ذ.م.م، التي ترتبط بخبرته في مجال الدعاية والتسويق وبناء الهوية المؤسسية، حيث يركز على أهمية الانتقال من فكرة “الإعلان عن المنتج” إلى بناء شخصية متكاملة للعلامة التجارية.

لماذا تفشل بعض العلامات رغم جودة منتجاتها؟

قد يمتلك مشروع ما منتجًا جيدًا، وأسعارًا مناسبة، وخدمة قادرة على المنافسة، ومع ذلك يظل حضوره في السوق محدودًا.

والسبب في كثير من الحالات لا يتعلق بالمنتج نفسه، وإنما بالطريقة التي يظهر بها أمام الجمهور.

فالعميل يتعامل يوميًا مع عشرات ومئات الرسائل الإعلانية، ولذلك أصبح من الصعب أن تترك العلامة أثرًا حقيقيًا بمجرد إعلان تقليدي.

من هنا يرى أحمد خياط أن بناء العلامة يبدأ قبل إطلاق الحملة الإعلانية، من خلال تحديد شخصية المشروع، والجمهور المستهدف، والرسالة التي يريد إيصالها، ثم تحويل هذه العناصر إلى هوية يمكن للجمهور التعرف عليها بسهولة.

الهوية ليست مجرد تصميم

أحد المفاهيم التي تغيرت في السنوات الأخيرة هو مفهوم الهوية البصرية.

فالشعار وحده لم يعد كافيًا لصناعة علامة قوية.

الهوية الحديثة تشمل طريقة استخدام الألوان والخطوط والصور، ونبرة التواصل، وأسلوب كتابة المحتوى، وطريقة تقديم المنتجات والخدمات، وحتى التفاصيل الصغيرة التي يراها العميل أثناء تعامله مع الشركة.

وبحسب رؤية أحمد خياط، فإن قوة الهوية تظهر عندما يستطيع العميل التعرف على العلامة التجارية حتى قبل أن يرى اسمها بشكل مباشر.

وهذا يتطلب وجود نظام متكامل، وليس مجموعة تصميمات منفصلة يتم إنتاجها من وقت لآخر.

أحمد خياط.. من الدعاية التقليدية إلى بناء الحضور الرقمي

وتأتي هذه الرؤية ضمن المسار المهني لأحمد خياط، الذي يشغل منصب المدير التنفيذي في بريانتو للدعاية والإعلان، ويعمل من خلال المجال الإعلاني على تطوير حلول تساعد الشركات والمشروعات على بناء حضور أكثر تنظيمًا في السوق.

ويقوم جزء من هذا التوجه على التعامل مع التسويق باعتباره منظومة مترابطة؛ تبدأ من فهم طبيعة النشاط والجمهور، ثم بناء الهوية، وصولًا إلى إنتاج المحتوى وإدارة الحملات وقياس النتائج.

وبهذه الطريقة، لا يصبح الإعلان هدفًا منفصلًا، وإنما جزءًا من استراتيجية أكبر لبناء العلامة التجارية

السوشيال ميديا غيّرت قواعد اللعبة

قبل انتشار المنصات الرقمية، كانت العلامة التجارية تحتاج إلى وسائل إعلام تقليدية للوصول إلى الجمهور على نطاق واسع.

أما اليوم، فأصبح بإمكان مشروع صغير أن يبني قاعدة جماهيرية من خلال منصات التواصل الاجتماعي، وأن يتواصل مباشرة مع العملاء، ويختبر أفكاره، ويتابع ردود الأفعال بصورة شبه فورية.

لكن سهولة الوصول إلى الجمهور خلقت مشكلة جديدة: الضوضاء الرقمية.

فالجميع أصبح قادرًا على النشر، والجميع يحاول جذب الانتباه.

لذلك فإن التحدي لم يعد في إنتاج المحتوى فقط، بل في إنتاج محتوى يحمل هوية واضحة ويعبر عن العلامة التجارية بطريقة مختلفة وقابلة للتذكر.

عندما تصبح القصة أهم من الإعلان

من الاتجاهات التي أصبحت أكثر حضورًا في التسويق الحديث فكرة “القصة”.

فالعلامات التجارية التي تستطيع أن تقدم للجمهور قصة واضحة حول نشأتها، وقيمها، وما تقدمه، ولماذا تختلف عن غيرها، تستطيع بناء علاقة تتجاوز عملية البيع المباشرة.

ويرى خياط أن القصة لا تعني اختراع حكاية مصطنعة، وإنما اكتشاف العناصر الحقيقية التي يمكن أن تجعل المشروع أكثر قربًا من جمهوره وتحويلها إلى محتوى قابل للتواصل.

وهنا تتداخل الاستراتيجية مع الإبداع؛ لأن معرفة ما تريد العلامة قوله لا تقل أهمية عن طريقة قوله.

البيانات أصبحت جزءًا من صناعة القرار

التسويق الحديث لا يعتمد فقط على الإبداع.

فمع توفر أدوات تحليل البيانات، أصبح من الممكن معرفة أنواع المحتوى التي تحقق تفاعلًا أكبر، والفئات الأكثر اهتمامًا بالمنتج، والأوقات التي تحقق فيها الحملات نتائج أفضل.

وهذا يسمح بإعادة النظر في القرارات التسويقية بصورة مستمرة بدلًا من إطلاق حملة واحدة وانتظار نتائجها النهائية.

وبالنسبة لأحمد خياط، فإن البيانات لا تلغي الإبداع، بل تساعد على توجيهه.

فالفكرة الإبداعية يمكن أن تكون نقطة البداية، بينما تساعد البيانات على معرفة كيفية تطويرها وتحسين وصولها إلى الجمهور.

المنافسة القادمة ستكون على الثقة

مع زيادة عدد العلامات التجارية وتوسع التجارة الإلكترونية، أصبح العميل أمام خيارات أكثر من أي وقت مضى.

وهنا تظهر قيمة الثقة.

فالعلامة التي تقدم صورة مختلفة في كل منصة، أو تستخدم رسائل متناقضة، أو لا تحافظ على مستوى ثابت من التواصل، قد تجد صعوبة في تكوين صورة ذهنية واضحة لدى الجمهور.

لذلك فإن بناء العلامة التجارية في المرحلة المقبلة سيتطلب قدرًا أكبر من الاتساق والاستمرارية.

ليس المهم أن تظهر العلامة مرة واحدة بشكل جيد، وإنما أن تحافظ على الصورة نفسها عبر مختلف نقاط التواصل مع العميل.

السوق المصري.. مساحة كبيرة للعلامات الجديدة

يمتلك السوق المصري قاعدة واسعة من المستهلكين، إلى جانب عدد كبير من المشروعات الناشئة والشركات المحلية التي تبحث عن فرص للنمو.،  

ومع انخفاض بعض حواجز الدخول إلى عالم التسويق الرقمي، أصبحت الفرصة متاحة أمام علامات جديدة للظهور والمنافسة.

لكن الظهور وحده لا يعني النجاح.

فالعلامة تحتاج إلى استراتيجية واضحة، وهوية قابلة للتذكر، ومحتوى متسق، وفهم حقيقي للجمهور، بالإضافة إلى قدرة مستمرة على تطوير نفسها مع تغير السوق.

أحمد خياط: العلامة التجارية استثمار طويل المدى

في النهاية، يمكن النظر إلى بناء العلامة التجارية باعتباره استثمارًا يتجاوز حدود الحملة الإعلانية الواحدة.

فالهدف ليس فقط أن يرى العميل الإعلان، وإنما أن يتذكر العلامة، ويفهم ما تمثله، ويستطيع تمييزها عن المنافسين، ثم تتطور هذه المعرفة إلى ثقة وعلاقة طويلة المدى.

ومن هذا المنطلق، يرى أحمد خياط أن الشركات التي تنظر إلى التسويق باعتباره مجرد تكلفة قد تتعامل معه بمنطق قصير المدى، بينما يمكن النظر إليه باعتباره جزءًا من بناء قيمة حقيقية للعلامة التجارية.

وفي سوق سريع التغير مثل السوق المصري، قد لا تكون المنافسة القادمة بين من ينفق أكثر على الإعلان، وإنما بين من يستطيع بناء علامة يفهمها الجمهور ويتذكرها ويثق بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى