بعد أكثر من 35 عامًا في الإدارة والعمل القانوني والتأليف الإسلامي

بعد أكثر من 35 عامًا في الإدارة والعمل القانوني والتأليف الإسلامي
المفكر والخبير القانوني محي الدين عطية يطرح خبراته في إدارة الأزمات وبناء الوعي ومواجهة التطرف
في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه المؤسسات، وتتنامى الحاجة إلى الكفاءات القادرة على الجمع بين الخبرة الإدارية والرؤية القانونية والوعي الفكري، يطرح المفكر والباحث الإسلامي والخبير القانوني المصري محي الدين محمد عطية خبراته المهنية والفكرية أمام المؤسسات والهيئات الراغبة في الاستفادة من الكفاءات الوطنية في مجالات الإدارة والقانون والتوعية الفكرية وإدارة الأزمات.
ويمتلك عطية خبرة مهنية تمتد لأكثر من 35 عامًا في مجالات العمل الإداري والقانوني بوزارتي التربية والتعليم والعمل، اكتسب خلالها خبرات متنوعة في التعامل مع الملفات الإدارية، وتنظيم الموارد البشرية، ومعالجة المشكلات، والتعامل مع الظروف الاستثنائية التي تتطلب قدرًا عاليًا من الانضباط والدقة وحسن اتخاذ القرار.

ولا تتوقف تجربته عند الجانب المهني؛ فقد جمع إلى جانب عمله الإداري والقانوني اهتمامًا طويلًا بالتأليف والبحث في الفقه والدراسات الإسلامية، وله 14 مؤلفًا في مجالات فكرية وإسلامية متنوعة، كما شارك في مسابقات وأبحاث علمية، وحقق المركز الأول في مسابقة للأزهر الشريف عام 2017 مما جعله مرشحاً بارزاً لجوائز دولية رفيعة كجائزة الملك فيصل وجائزة الشارقة لليونسكو ,وجائزة الدولة التقديرية وغيرها.
وفي أحدث مشروعاته الفكرية، يتناول عطية قضية بالغة الأهمية تتمثل في مواجهة الفكر المتطرف وتحصين الشباب وبناء الوعي، انطلاقًا من قناعة بأن مواجهة التطرف لا تعتمد فقط على الإجراءات الأمنية، وإنما تحتاج كذلك إلى عمل فكري وتربوي وتوعوي متكامل يسهم في حماية الأجيال الجديدة من الأفكار المنحرفة.
ومن هذا المنطلق، يضع عطية أحدث مؤلفاته أمام المؤسسات المعنية بالتربية والتعليم والثقافة والشباب والتوعية الفكرية، مؤكدًا أن الكتاب يمكن أن يمثل إضافة إلى الجهود الرامية إلى نشر الوعي، وتعزيز التفكير السليم، وترسيخ القيم التي تحمي الشباب من الوقوع في براثن الفكر المتطرف.
كما يعلن المفكر والخبير القانوني محي الدين عطية عن استعداده لتقديم خبراته للمؤسسات والهيئات داخل مصر وخارجها، في مجالات الإدارة، والشؤون القانونية، وإدارة الأزمات، والموارد البشرية، والبحث والتأليف، والتوعية الفكرية، وإعداد الدراسات والبرامج المتخصصة، سواء من خلال العمل المؤسسي أو الاستشارات أو المشروعات الفكرية والتوعوية.
ويؤكد عطية أن سنوات الخبرة لا ينبغي أن تتحول إلى مجرد سطور في السيرة الذاتية، وإنما يجب أن تتحول إلى قيمة مضافة حقيقية تستطيع المؤسسات الاستفادة منها، خاصة في المراحل التي تحتاج فيها إلى أصحاب الخبرات القادرين على قراءة المشكلات، ووضع الحلول، وتحمل المسؤولية، والعمل بهدوء وكفاءة في الظروف الصعبة.
وفي رسالة مفتوحة إلى المؤسسات والجهات المعنية، يقول عطية إن لديه الرغبة والاستعداد الكامل لوضع خبرته المهنية والفكرية في خدمة أي مشروع جاد يمكن أن يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، أو دعم الشباب، أو نشر الوعي، أو مواجهة الأفكار المتطرفة، مؤكدًا أن الخبرة الحقيقية لا قيمة لها إلا عندما تتحول إلى عمل نافع وأثر ملموس في المجتمع.
ويأمل عطية أن تصل رسالته إلى المؤسسات والهيئات ومراكز البحوث والجامعات والجهات المعنية بالتعليم والثقافة والشباب، وإلى كل جهة تبحث عن أصحاب الخبرات القادرين على الجمع بين التجربة المهنية والرؤية القانونية والفكرية، مؤكدًا استعداده للتعاون وتقديم ما لديه من خبرة في أي إطار مهني مناسب.