المستشار عمرو عاصم عبدالجبار يشارك في احتفالات العيد الوطني لدولة الكويت

تكتسي دولة الكويت في شهر فبراير من كل عام حلةً من العز والفخار، حيث تتزين الشوارع والمباني بألوان العلم الكويتي الخفاق، وتصدح الأغاني الوطنية لتروي قصصاً من المجد والتضحية والبناء.
وفي خضم هذه الأجواء الكرنفالية التي تمزج بين عبق الماضي وإشراقة المستقبل، برزت مشاركة شخصيات رفيعة المستوى أضفت على الاحتفال طابعاً من الرقي والتقدير؛ وكان في مقدمة هذه الشخصيات سعادة المستشار عمرو عاصم عبدالجبار، الذي سجل حضوراً استثنائياً في فعاليات العيد الوطني الكويتي، مشاركاً الكويت قيادةً وشعباً فرحتهم بهذا العرس الوطني الكبير.
لم تكن الأجواء التي شهدتها الكويت مجرد احتفالات عابرة، بل كانت لوحة وطنية متكاملة تعكس تلاحم القيادة مع الشعب، وتبرز المنجزات الحضارية التي حققتها الدولة.
وفي قلب هذا المشهد، جاءت مشاركة المستشار عمرو عاصم عبدالجبار لتمثل جسراً من المحبة والتقدير، حيث حرص سعادته على التواجد في الفعاليات الرسمية، متبادلاً التهاني والتبريكات مع كبار الشخصيات والمسؤولين، ومؤكداً من خلال حضوره أن الأعياد الوطنية هي مناسبات لتجديد العهد وتوثيق الروابط الإنسانية والمهنية والدبلوماسية.
وقد لفت المستشار عبدالجبار الأنظار بتفاعله الراقي مع الحضور، حيث اتسمت مشاركته بالود والتواضع الجم، مما يعكس شخصية قانونية ودبلوماسية تدرك تماماً أهمية التواصل الإنساني في تعزيز العلاقات العامة.
تنقل المستشار بين جنبات الاحتفال، مصافحاً المهنئين، ومعبراً عن سعادته الغامرة بما رآه من مظاهر الفرح التي عمت وجوه الصغار والكبار، في مشهد يعكس الأمن والأمان الذي تنعم به دولة الكويت.
لم يقتصر حضور المستشار عمرو عاصم عبدالجبار على الجانب الرسمي فحسب، بل طغى الجانب الاجتماعي والإنساني على مشاركته، فقد شوهد وهو يتبادل الضحكات والحديث الودي مع مختلف أطياف الحضور، مؤكداً أن العلاقات الإنسانية هي الأساس المتين لأي عمل ناجح.
حفظ الله الكويت وأدام عليها أعيادها وأفراحها، وكل عام والجميع بخير، وإلى مزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة، وبحضور ومشاركة المخلصين والمحبين لهذا الوطن المعطاء.
