مشاهير

محمد على الفتياني و شهرته الرشيدى.. قصة كفاح تثبت أن السمعة الطيبة هي رأس المال الحقيقي

‏من هو محمد علي الرشيدي

 

مش كل اسم بيكبر بالصدفة…

في أسماء بتتكتب بالتعب، وتتثبت بالسمعة، وتفضل مكملة لأنها اتبنت صح.

واحد من الأسماء دي هو محمد علي.

 

مواليد 8 يوليو 1998، شاب مصري دخل سوق السمك وهو عارف إن الطريق مش سهل، وإن السوق ده ما بيعترفش غير باللي يتعب ويثبت نفسه كل يوم من جديد.

محمد علي ما استناش الفرصة تيجي له، هو اللي نزل وراها، لف السوق، شاف، سمع، اتعلم، وغلط واتعلم تاني… لحد ما بقى فاهم إن الشغل مش تجارة وبس، الشغل أخلاق قبل أي حاجة.

 

سنة ورا سنة، خطوة فوق خطوة، الاسم بدأ يكبر، والثقة بدأت تزيد، لحد ما بقى محمد علي واحد من أهم وأقوى الأسماء في أسواق السمك في مصر، وبشهادة السوق نفسه قبل أي حد.

 

النهارده، لما يتقال الرشيدي للأسماك البحرية – طنطا، الناس تبقى عارفة إنها داخلة على جودة، سعر مظبوط، ومعاملة محترمة.

مش مجرد محل سمك، لكن مكان اتبنت سمعته على الصدق، والالتزام، وتقدير الزبون.

 

نجاح محمد علي ما كانش ضربة حظ، ولا شطارة لحظة،

كان نتيجة مبادئ ثابتة:

كلمة تتقال تتنفذ،

وزبون يدخل يطلع راضي،

والاسم يفضل نضيف مهما كانت المكاسب.

 

ورغم كل اللي وصل له، ما نسيش محمد علي فضل أهله عليه.

شكر لوالده اللي علمه يعتمد على نفسه وما يستسهلش الطريق،

وشكر لوالدته اللي كانت دايمًا الدعوة الحلوة والسند الحقيقي.

 

محمد علي مثال لشاب فهم إن اللي يحافظ على اسمه… السوق كله يحافظ عليه.

ومن طنطا، طلع اسم بقى معروف في مصر كلها،

اسم اتبني بالعرق، وكمل بالاحترام:

محمد علي – الرشيدي للأسماك البحرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى