ماجد أبو زيد.. يعيد إحياء أدب الجاسوسية برؤية مصرية معاصرة

القاهرة – 2025
في زمنٍ قلَّ فيه من يكتب أدب الجاسوسية، يبرز اسم الكاتب ماجد أبو زيد كأحد أبرز الوجوه الجديدة في هذا المجال، حيث استطاع أن يعيد لهذا النوع الأدبي بريقه المفقود بأسلوب عصري يجمع بين التشويق والدراما والخيال التاريخي.
يبلغ ماجد أبو زيد من العمر 39 عامًا، وقد حقق نجاحًا لافتًا من خلال روايته الأولى “أمطار أغسطس”، التي شارك بها في معرض ساقية الصاوي 2024 ومعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، ولاقت إقبالًا واسعًا من القراء والنقاد نظرًا لما تحمله من مزجٍ فريد بين عالم الجاسوسية وتاريخ مصر القديمة مع خطٍّ رومانسي إنساني أضفى عليها طابعًا خاصًا.
ويواصل الكاتب المبدع رحلته الأدبية بإطلاق روايته الثانية المنتظرة “الأنثى والمخبول”، والمقرر صدورها خلال الشهر الحالي، وهي رواية جديدة تحمل في طياتها الكثير من الأسرار والغموض والمفاجآت التي ينتظرها جمهوره بشغف.
يُعد ماجد أبو زيد — كما يصفه بعض النقاد — “الوحيد الذي يكتب الجاسوسية بروح مصرية خالصة”، إذ استطاع أن يطوّع هذا النوع الأدبي العالمي ليحمل ملامح البيئة المصرية وتاريخها الغني، ويمنح القارئ تجربة مشوقة ومليئة بالإثارة والتفكير.
وبين أمطار أغسطس والأنثى والمخبول، يثبت ماجد أبو زيد أن أدب الجاسوسية لا يزال قادرًا على خطف الأنظار حين يُقدَّم بإبداعٍ وإخلاصٍ وفكرٍ جديد.