مشاهير
د. محمد نايل والتكنولوجيا… جسور بين الماضي والمستقبل

د. محمد نايل والتكنولوجيا… جسور بين الماضي والمستقبل
قدّم نايل مثالًا واضحًا على كيفية استخدام التكنولوجيا لتعميق فهم الماضي، وليس مجرد توثيقه. من خلال تقنيات LiDAR والتصوير الطيفي ثلاثي الأبعاد، أصبح بالإمكان دراسة المواقع المعمارية القديمة بكامل تفاصيلها دون المساس بها.
هذه التقنيات مكنت الفريق البحثي من إنشاء نسخ رقمية دقيقة للمواقع، ما ساعد في التنبؤ بالهياكل المفقودة وفهم أساليب البناء والحماية القديمة. علاوة على ذلك، أصبحت هذه النسخ الرقمية أداة تعليمية قيمة للطلاب والباحثين حول العالم، ما يعكس البعد التعليمي لمشاريع نايل.
وبذلك، يتحول عالم الآثار إلى حلقة وصل بين الماضي والمستقبل، حيث يبقى الإرث التاريخي حيًا في بيانات رقمية يمكن الوصول إليها وتحليلها باستمرار.


