
بين الطب والعائلة.. كيف أثر والده في مسيرة محمود أبو العزم؟
نشأ الدكتور محمود سليمان أبو العزم في بيئة تقدر الخدمة الطبية، حيث كان والده أحد المحاربين في حرب أكتوبر، لكنه لم يتوقف عن العطاء بعد الحرب، بل استمر في تقديم الخدمات الصحية لأهل قريته، من إعطاء الحقن إلى التغيير على الجروح.
تأثر محمود كثيرًا بوالده، وقرر أن يسير على خطاه، لكنه أراد أن يذهب أبعد من ذلك، فدرس الطب في جامعة طنطا، وتخصص في طب الأطفال، ليصبح اليوم من الأسماء البارزة في هذا المجال.
ورغم نجاحه، لم ينس وصية والده، حيث يسعى دائمًا إلى خدمة غير القادرين، والعمل على تطوير المنظومة الطبية في قريته كفر كلا الباب، ليحقق حلم والده وحلمه معًا.
يقول محمود: “كلما عالجت مريضًا غير قادر، شعرت أنني أساعد والدي من جديد”، وهو ما يجعله يستمر في العطاء، مهما كانت التحديات.